عندما توجهت البريطانية سوزي غروغان إلى المستشفى، تلقت النبأ الصاعق بأنها تعاني من حالة صعبة من حالات سرطان الثدي.
وبينما أخضعت لجلسات علاج كيميائي لمكافحة المرض، قررت سوزان التمتع بالحياة، أو ما تبقى لها منها، فراحت تنفق كل ما تملك من أموال، واقترضت مبالغ إضافية من البنك أيضا، أنفقتها كلها على السفر والتسوق.
كما أجرت تصليحات في منزلها واشترت سيارة جديدة وجدّدت مطبخ منزلها، حتى وصلت قيمة الإنفاق إلى نحو 50 ألف جنيه إسترليني بعدما أقنعت نفسها بأن أيامها معدودة.
غير أن القدر لعب لعبته، وأخبرها الأطباء لاحقا بأن صحتها جيدة وتشخيص حالتها لا يدعو إلى القلق، لأنها تعافت تماما من المرض.
وقالت سوزي غروغان إنها كانت تتصرف وكأنها ربحت الجائزة الكبرى في اليانصيب لاعتقادها بأنها ستموت قريبا، وكانت تعتبر كل يوم إضافي تعيشه هدية من السماء، كما أنفقت الكثير على ولديها ظنا منها بأنها لن تراهما طويلا.
وأضافت سوزي أنها بمجرد سماع خبر إصابتها بالسرطان ظنت أنها ستموت، لكنها عندما علمت أنها تعافت ولن تموت من المرض، أصيبت بصدمة أخرى نتيجة الفواتير الباهظة التي بات عليها تسديدها في أقرب وقت ممكن، عبر الحصول على وظيفة ثانية غير وظيفتها اليومية الرئيسية لتسديد المبلغ المالي الكبير.
هذا، وتملك غروغان بوليصة تأمين على حياتها كانت تعوّل عليها لتسديد النفقات بعد موتها، غير أن التقرير الطبي الذي يفيد بأنها تعافت من المرض يحول الآن دون دفع شركة التأمين أي مبلغ من ديونها.